منتدى الجهني
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على أيقونة التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتدى ؛أجتماعي؛ثقافي؛سياسي؛أخباري؛ترفيهي؛رياضي؛ويهتم بقضايا الأسرة والمجتمع؛دردشة

يرجى كتابة طلب ترشيح وذلك في القسم الأداري_ الأشراف على المنتدى فالمنتدى بحاجة لعدد كبير من المشرفين
للأشراف على المنتدى : يرجى كتابة طلب ترشيح يتضمن القسم الذي تختارالأشراف علية في قسم الشكاوي والأقتراحات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

محافظة حمص..شح المياه وضعف التمويل يقلصان المشروعات المنزلية الصغيرة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

محافظة حمص..شح المياه وضعف التمويل يقلصان المشروعات المنزلية الصغيرة


في عصر تجاوز التسارع حدوده.. هل لا يزال لدى الأسرة السورية أثر من طقوس تحضيراتها لمؤونتها السنوية؟

وهل لا تزال الأسرة الريفية تسعى في مشروع اكتفائها الذاتي.. دأبها دأب أسلافها؟ ‏

أم وصلت إلى الريف عدوى المدينة بطرق استهلاكها المتباينة – كل حسب دخله.. ففقراء المدن يلجؤون إلى الأسواق الشعبية الزاخرة بما تبقى من خضراوات وفاكهة فاضت عن حاجة الأسواق المخصصة لذوي الدخول المرتفعة.. وهذه البقايا هي (طبعاً) الأردأ صنفاً لكنها الأخفض سعراً يلجأ إليها أو يلوذ بها الفقراء ومحدودو الدخل.. وذلك في اعتبار أن متوسط إنفاق أسرة (غير منتجة ذاتياً ومؤلفة من خمسة أشخاص) يتراوح بين 20 -25 ألف ل.س شهرياً وذلك لقاء تأمين احتياجاتها من مواد غذائية وخضراواتها وفاكهتها... ‏
بحصة تسند جرة ‏
بعيداً عن المدينة وتعقيداتها.. حاولنا رصد بعض النماذج عن أسر ريفية اعتمدت مشروعات صغيرة كتربية الأبقار والدواجن، زراعة الخضراوات والفاكهة وأشجار الزيتون واللوز وذلك لتبيان الوفر الذي تحققه هذه الأسر من خلال تلك المشروعات الصغيرة جداً.. علماً أن من تحدثنا معهم أكدوا أنه ليس من أسرة مكتفية ذاتياً بشكل كامل.. فالاكتفاء جزئي إلى حد ما.. وباختصار «بحصة تسند جرة» ‏

فمحمود الموظف... والمعيل لأسرته بأفرادها الاثني عشر، لا يكفيها راتبه الشهري، لهذا سعى في قريته (الصايد) نحو مشروعاته الصغيرة، فقد زرع في أرضه أربع أشجار لوز و15 شجرة زيتون... ‏

يقول محمود: تعود علينا أشجار اللوز بثلاثة كيلو غرامات من اللب نستعملها لمؤونة المكدوس، وتعطينا أشجار الزيتون 220 كيلو غراماً من الزيتون نستهلك منها سبعين كيلو غراماً، وأيضاً تعطيه أشجار الزيتون أربع صفائح من الزيت، وبحسبة بسيطة فإن مجموع ما توفره عائلته يصل إلى 22 ألف ل.س وذلك في موسم المؤونة فقط.. ‏



شح المياه ‏

وقد دأبت أسرته في الماضي على زراعة مئة م2 بالخضراوات مثل البندورة، الباذنجان، القرع، الخيار، الكوسا، والنعناع، وكانت تكفي احتياجاتها، ولكن بسبب شح المياه (وهو العائق الذي تحدث عنه كل من التقيناهم) توقف محمود عن زراعة هذه الأنواع وسيستبدلها بأنواع أخرى شتوية كالملفوف، الفجل والسبانخ. ‏

أما جاره أبو محمد فهو يعنى ببقرة حلوب تزوده يومياً بعشرين كيلو غراماً من الحليب ويربي 25 دجاجة تؤمن له 15 بيضة يومياً ويعمد إلى بيع الفائض عن حاجة أسرته من البيض والحليب لتصل عوائدهما إلى عشرة آلاف ل.س شهرياً. ‏



انتشار العرائش ‏

تشتهر قرى المركز في حمص بزراعة العرائش مثل فيروزة، فلا تكاد تخلو مساحة فيها (مهما صغرت) من هذه الزراعة. ‏

يقود أبو غسان: زرعت عشرين عريشة في مساحة مئة م2 وتتفاوت حمولة الواحدة منها بين 50-75 كيلو غراماً من عنب المائدة.. ويقدر عطاء هذه العرائش العشرين بـطن واحد تقريباً من العنب في الموسم الواحد... وبالتالي فإن مجموع ما تستفيد منه عائلته (بين استهلاكها الذاتي وعوائد مبيعاتها من العنب) هو 18 ألف ل.س شهرياً. ‏

تقول أم مصعب من قرية العثمانية انها وعائلتها المؤلفة من عشرة أفراد قاموا بزراعة مئتي شجرة زيتون ومئة شجرة لوز وبتربية أربع أبقار وثلاثين دجاجة فتؤمن لهم هذه الحيازات احتياجاتهم من الزبدة – الحليب – اللبن – القريشة – البيض – زيت الزيتون واللوز... ‏

واما زراعة مختلف الخضراوات في دونم واحد فقط فإنها توفر للعائلة سبعة آلاف ل.س شهرياً وذلك خارج شهور المؤونة حيث يزيد الاستهلاك عادة... ‏



تفخر بصناعاتها المنزلية ‏

تتحدث أم مصعب بفخر عن زراعاتها، فهي تروى بمياه نظيفة وتسمّد بسماد عربي، وتفخر أيضاً بصناعاتها المنزلية من مربيات، مخللات وغيرها فهي أنظف وأقل تكلفة وأطيب مذاقاً.. ولا تفهم أم مصعب سلوك ربات البيوت في المدينة اللاتي يقبلن على شراء الأطعمة الجاهزة ابتداء من رغيف الخبز وانتهاء بالخضراوات المقطعة والمفرومة والمحفورة... ‏

اللوز المتضرر ‏

لم تعطهم أشجار اللوز المئة شيئاً يذكر لهذا العام، فقد أضرت بها الحرارة المرتفعة التي سادت أيام الصيف الحالي.. إضافة إلى انخفاض أسعار اللوز المحلي وتعرضه لمنافسة شديدة من أنواع مستوردة.. وتقدر أم مصعب إجمالي المبلغ الذي توفره سنوياً بـ120 ألف ل.س وذلك من انتاج أبقارها الأربع من الحليب ومن البيض البلدي لدجاجاتها ومن الزيت والزيتون لأشجارها ومن زراعة الخضراوات المختلفة ومن الزبدة البلدية والقريشة التي تصنعها وتبيعها... ‏



عدم كفاية التمويل ‏

يجدر التذكير بوجود عدة جهات رسمية تعنى بمكون التنمية الريفية (ولاسيما المرأة) فمشروع التنمية الزراعية يقدم قروضاً عينية وذلك بهدف إقامة مشروعات صغيرة لتربية الأبقار والأغنام والماعز، فقد منح المشروع حتى العام الماضي 700 قرض بقيمة 22 مليون ل.س، ومنح للعام الحالي 42 قرضاً... ‏

يقول بعض المتقدمين للقروض: إن حصولهم عليها بات صعباً جداً والسبب عدم كفاية التمويل... ‏

كذلك فلدى وزارة الزراعة مشروع «تمكين المرأة»، وقد بدأ منذ العام 2007 حيث تم اختيار القرى الأشد فقراً وشمل حتى الصيف الحالي أكثر من 21 قرية، واستفاد منه أكثر من 1840 امرأة. ‏

وفي القطاع الأهلي نجد «جمعية البر» تقدم قروضاً بين 50-100 ألف ل.س وذلك لإقامة مشروعات صغيرة.. وحتى صيف العام الحالي وصل حجم القروض إلى 700 ألف ل.س... ‏

رئيسة إحدى لجان القرى المشمولة بمشروع تمكين المرأة وصفت مشروعات البقاليات وآلات التريكو والخياطة بأنها تدر دخلاً محدوداً يصل في أغلب الأحيان إلى خمسة آلاف ل.س شهرياً، ونادراً جداً ما يصل إلى عشرة آلاف، وفي الحالين.. فإنه من الأفضل للمقترضين الاهتمام بالمشروعات الزراعية الصغيرة بدلاً من البقاليات والتريكو. ‏


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljhne.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى