منتدى الجهني
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على أيقونة التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتدى ؛أجتماعي؛ثقافي؛سياسي؛أخباري؛ترفيهي؛رياضي؛ويهتم بقضايا الأسرة والمجتمع؛دردشة

يرجى كتابة طلب ترشيح وذلك في القسم الأداري_ الأشراف على المنتدى فالمنتدى بحاجة لعدد كبير من المشرفين
للأشراف على المنتدى : يرجى كتابة طلب ترشيح يتضمن القسم الذي تختارالأشراف علية في قسم الشكاوي والأقتراحات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اللبنة الأساسية التي تقوم عليها شخصية الطفل

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

اللبنة الأساسية التي تقوم عليها شخصية الطفل.فن الإصغاء: يعزز القدرات اللغوية- ينمي القوة العقلية- يسهم في إيجاد خيال خصب


تتمثل المهارات اللغوية في مهارات الاستماع والإصغاء، الحديث، التهيئة للقراءة، والكتابة.

وهناك مهارات سمعية عديدة يمكن تعليمها للطفل بدءاً من الشهر السادس من عمره، وهذا ما أوضحته المرشدة النفسية (هنادي شريفة) «للأسرة والطفل» لدى سؤالها: متى يبدأ الطفل بالإصغاء جيداً الى ما حوله (أبويه، المجتمع)؟ ‏

فأجابت قائلة: ‏

تبدأ بواكير الاصغاء في الظهور عند نهاية السنة الأولى ثم تتوضح بين السنتين الثانية والثالثة. ‏

ثم تبدأ معالم الإصغاء الإرادي في الظهور في مرحلة الروضة حيث يصبح الطفل قادراً على تركيز انتباهه للاستماع الى قصة قصيرة ترويها المربية وذلك بسبب نمو المراكز العصبية وضبط الفعاليات الحركية وزيادة خبرات الطفل. ‏

وتكون مدة الإصغاء في البداية قليلة ثم تصبح أطول فأطول عندما تنمو قدرته على رؤية واستيعاب الموقف كله في جملة أجزائه. ‏

التمييز بين الاستماع والإصغاء: ‏

يُعرف الاستماع بأنه إدراك بحاسة السمع (الأذن) والإصغاء للحديث هو إمالة الرأس وحسن الاستماع إليه، أصغى الطفل الى المربي فالطفل صاغ فهو مائل الرأس ومستمع باهتمام. ‏

إذاً الاستماع جزء لا يتجزأ عن الإصغاء. ‏

وقد أثبتت الأبحاث اللغوية أن المرء في حالة الاستماع لا يعدّ سلبياً، بل هو ايجابي فعال, إذ إنه يعمل على فك الرموز التي تصل إليه من الباث ويعمل على فهمها والحكم عليها. ‏

أما الوقت الذي ينفقه الناس في الاتصال اللغوي يومياً فيوزع على النحو الآتي: ‏

45% من هذا الوقت للاستماع, و 30% للحديث و25% للقراءة والكتابة معاً, ويتضح من خلال هذه الأرقام الحيز الذي يشغله الاستماع من الوقت في حياة الإنسان. ‏

إذ ما إن يبدأ الطفل بالتعرف إلى محيطه حتى يكون الاستماع قبل غيره من المهارات اللغوية سبيله الى ذلك التعرف. ‏

مقدرة الطفل على تحديد مصدر الصوت والتمارين المساعدة على اكتساب هذه القدرة ‏

إن مقدرة الطفل على تحديد مصدر الصوت والالتفات الى هذا المصدر والتركيز عليه مهمة جداً, فهذه المقدرة تساعد الطفل لدى سماعه حديث شخص او عدة أشخاص على تحديد الشخص المتكلم والانتباه الى حديثه والتركيز عليه. ‏

ولا يكفي أن يسمع الطفل الأصوات بل من المهم جداً أن يتعلم الإصغاء اليها, فالطفل تحيط به مصادر أصوات عديدة ومختلفة, ولا بدّ أن يتعلم التمييز بين صوت مفيد الإصغاء اليه كاصوات الناس, وصوت غير مفيد الإصغاء إليه كصوت الساعة أو الثلاجة أو المكيف. ‏

وهنا سألنا المرشدة (هنادي) عن المرحلة العمرية المناسبة التي نستطيع فيها أن نعلم أولادنا كيفية الإصغاء الصحيح لنا ولما حولنا؟ ‏

فأجابت: ‏

بدءاً من مرحلة دخوله إلى المدرسة حيث يسهل عليه الانتباه للوقائع والظواهر بلغة الكيف الوصفية أو بلغة الرقم, ثم تزداد قدرته فيصبح قادراً على الانتباه إلى ما يتعلق بقضايا عامة مختلفة. ‏

وحول وسائل جذب الانتباه عند الطفل حتى يتعلم الإصغاء الجيد قالت: ‏

تتنوع وسائل جذب انتباه الطفل, ففي سنواته الأولى تكون مراقبة كل ما حوله هي خير دليل على التعلم عند الطفل, ولكن مع دخوله مرحلة الروضة يمكنه الاستماع للقصص ومشاهدة المسرحيات وتقليب صفحات كتاب ملون, وهذا كله ينمي الإصغاء عنده وكلما كانت الوسائل جذابة وملونة ساهمت في تعزيز الوظيفة المخصصة لها. ‏

تمارين مفيدة ‏

ويذكر لنا الدكتور عبد الله الصقر بعض التمارين المفيدة في إكساب الطفل القدرة على الإصغاء: اجعل من صوتك مصدر أصوات مختلفة, قلّد أصوات بعض الحيوانات كمواء القطة أو نباح الكلب لشدّ انتباه الطفل للإصغاء الى هذه الأصوات, اترك الطفل يلعب ببعض الألعاب ثم غنّ له أغنية قصيرة وراقب ردة فعله, عندما يسمع الطفل صوتاً يهمه يتوقف عن اللعب ويصغي الى مصدر الصوت.. كرر ذلك مع إطالة الأغنية تدريجياً لتدريب الطفل على الإصغاء ولمدة أطول. ‏

وهذا ما أكدته المرشدة (هنادي) لدى سؤالنا لها عن دور الأبوين في تعليم الأولاد الإصغاء, وتابعت: ‏

للأبوين دور كبير وأساسي في تنمية الإصغاء عند الطفل, هذا الدور الذي يبدأ بترديد الأب أو الأم كلمة: با-با أو ما-ما أو دا-دا على مسامع ا لطفل كل حين في البداية, ثم الجلوس مع الطفل وتعويده الإصغاء بإسماعه القصص التي تروى من أفواه أبويه. ‏

أهمية الإصغاء وتنميته عند الطفل: ‏

ذكر الدكتور محمد سراج الدين (استشاري تربوي عالمي) جامعة تورنتو- كندا ان الإنصات الجيد للآخرين مهارة اجتماعية رائعة, من مهارات الذكاء العاطفي, وهي تساعدنا على فهم ما يقوله الشخص للأخر, وعندما نستوعب الأفكار المطروحة فإننا نستطيع أن نتعاون معاً وننجح معاً. ‏

فالإنصات الجيد نوع من القراءة اي قراءة أفكار الشخص الآخر حيث إنه وسيلة الى الفهم الذي يؤدي الى الاتصال الفعال بين المتحدث والمنصت. ‏

وينبغي على الآباء والمعلمين ان يتذكروا أن الإنصات هو قراءة بالأذن, وتنمية مهارة الإنصات لدى الأطفال هي خطوة على طريق بناء السلام مع الآخرين, وهي عماد كثير من المواقف التي تستدعي الإصغاء والانتباه والأجوبة والمناقشات والحوار البناء والخطب والمحاضرات. ‏

وهذا ما أكدته المرشدة (هنادي شريفة) عندما سألناها عن أهمية الإصغاء في بناء شخصية الطفل, مضيفة أن: ‏

للإصغاء دور كبير في بناء شخصية الطفل مستقبلاً, فالإصغاء يعزز لديه القدرات اللغوية وينمي القدرات العقلية ويصبح لديه خيال خصب يسهم في تجاوز المصاعب لاحقاً, فهو اللبنة الأساسية التي تقوم عليها شخصيته من حيث تحمل المسؤولية فيكون شخصياً قيادياً ينفذ ما يقوله بالوجه الأكمل. ‏

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljhne.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى