منتدى الجهني
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على أيقونة التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

منتدى ؛أجتماعي؛ثقافي؛سياسي؛أخباري؛ترفيهي؛رياضي؛ويهتم بقضايا الأسرة والمجتمع؛دردشة

يرجى كتابة طلب ترشيح وذلك في القسم الأداري_ الأشراف على المنتدى فالمنتدى بحاجة لعدد كبير من المشرفين
للأشراف على المنتدى : يرجى كتابة طلب ترشيح يتضمن القسم الذي تختارالأشراف علية في قسم الشكاوي والأقتراحات

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القمة السورية - الفرنسية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 القمة السورية - الفرنسية في الجمعة ديسمبر 10, 2010 7:09 am

القمة السورية - الفرنسية تؤكد مواصلة الارتقاء بالعلاقات والبناء على جسور الثقة المتبادلة.. الرئيسان الأسد وساركوزي: استمرار التشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.. الرئيس الأسد:الطرف الإسرائيلي غير موجود فعلياً في عملية السلام

عقدت في باريس أمس قمة سورية- فرنسية بين السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس نيكولا ساركوزي رئيس جمهورية فرنسا تخللها غداء عمل في قصر الإليزيه حيث تم تأكيد مواصلة الارتقاء بالعلاقات والبناء على جسور الثقة المتبادلة واستمرار التشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأعقب ذلك تصريح صحفي للرئيس الأسد تحدث فيه عن عملية السلام مؤكداً أن هناك طرفاً عربياً مستعداً للسلام وهناك طرف إسرائيلي غير موجود فعلياً في عملية السلام, أو ما نسميه غياب الشريك أو الشريك الوهمي.

وقال الرئيس الأسد: إن المبادرة الأميركية تحركت منذ أشهر على المسار السوري وعلى المسار الفلسطيني ولكن الواضح حتى الآن أنه لا يوجد شيء حقيقي متسائلاً: هل نلوم الراعي؟ لا نستطيع أن نلوم الراعي قبل أن نلوم الأطراف الأساسية. ‏

وأضاف الرئيس الأسد: شجعنا الفرنسيين على التحرك أكثر وخاصة بعد أن عينوا المبعوث الفرنسي لعملية السلام السيد جان كلود كوسران وسألتقيه لكي نرى ما لديه خلال الفترة التي فصلت بين لقائي السابق معه واليوم, ولنرى هل هناك أفق ولو أن الآمال ضعيفة ونحن في سورية دائما نتفاءل ولكن التفاؤل لا يلغي حقيقة أن الأوضاع أسوأ على الأقل بالنسبة لعملية السلام. ‏

وفي معرض رده على سؤال حول سعي فرنسا للعب دور وساطة على المسار السوري وهل هناك أي تقاطعات جديدة طرحها الرئيس ساركوزي بهذا الشأن بالتنسيق مع الدور التركي قال الرئيس الأسد: إن بحث موضوع السلام مع الجانب الفرنسي كان فقط سابقاً عندما أتى كوسران إلى سورية وسمع وجهة النظر السورية موضحاً أن الحديث مع الرئيس ساركوزي اليوم تناول إلى أين وصلت الجهود الأمريكية. ‏

وتابع الرئيس الأسد: بما أن الجهود الأمريكية لم تصل إلى مكان بسبب تعنت إسرائيل ورفضها عملية السلام فمن البديهي ألا تصل إلى مكان مع الفرنسيين, واضاف سيادته: إننا شجعنا الرئيس ساركوزي لكي تتحرك فرنسا قدماً للأمام ولكن بنفس الوقت علينا أن نسمع التفاصيل الموجودة لدى كوسران مبعوث عملية السلام المعني بهذا الملف فربما تكون لديه تفاصيل ليست موجودة بالضرورة لدى الرئيس ساركوزي. ‏

وقال الرئيس الأسد: بصرف النظر أين كان الموقف الأمريكي بالنسبة للمفاوضات والمستوطنات وأين أصبح فنحن ضد أن يكون الجوهر هو المستوطنات, لأن هذا خطأ فالقضية هي قضية أرض والأرض ستعود واضاف: من يرد أن يتحدث عن السلام فعليه أن يتحدث عن الانسحاب من الأرض وعن عودة الحقوق وليس عن المستوطنات ونحن في البداية والنهاية لنا نفس الموقف تجاه هذا الموضوع. ‏

وفي رده على سؤال آخر حول الدمج بين الدورين الفرنسي والتركي بشأن عملية السلام على المسار السوري قال الرئيس الأسد: لا أعتقد أن هذا الشيء ممكن سواء الدمج أم الفصل لعدم وجود شريك متسائلاً: كيف نطلب راعيا دون وجود شريك والسلام عملية مشتركة بحاجة لطرفين. وأضاف: أعتقد أنه حتى الدول التي تقف حكوماتها إلى جانب إسرائيل تتفهم وجهة النظر السورية وقد ثبت للجميع أن المشكلة هي إسرائيل وأن المعرقل هو إسرائيل ولم تعد المشكلة ماذا تقول سورية والمشكلة التي نناقشها مع الجميع هي كيف نقنع إسرائيل لكي تتحرك باتجاه السلام ولم يعد مطلوباً منا شيء ونحن نوافق على قرارات مجلس الأمن وهم يعرفون أن السلام لن يتحقق دون عودة الأرض كاملة من دون نقصان ومن دون شروط وأن هذا الموضوع محسوم ومنته مع كل دول العالم ويبقى: كيف يقنعون هم إسرائيل؟. ‏

وأعرب الرئيس الأسد عن تقدير سورية للموقف الفرنسي تجاه ما صدر وأعلن في إسرائيل حول إصدار قانون يحتم إجراء استفتاء من أجل الموافقة على الانسحاب من الأراضي المحتلة مؤكداً أن إسرائيل في هذا الإطار تقوم بدور السارق الذي أخذ الشيء الذي لا يمتلكه ويذهب إلى سوق الحرامية لكي يبيعه وهذا الشيء مرفوض منطقياً وقانونياً وأخلاقياً. ‏

ما ناقشناه مع السعودية وفرنسا هو تسهيل الأفكار المطروحة لبنانياً والحل داخلي ‏

ورداً على سؤال بشأن التفاهم السوري- السعودي حول لبنان وما يمنع تطبيقه حتى الآن وانضمام فرنسا إلى هذا التفاهم أجاب الرئيس الأسد: إن هذا السؤال يتناول موضوعاً داخلياً لبنانياً وانطلاقاً من احترامنا للسيادة والاستقلال لا نريد أن نتدخل في هذا الموضوع، لكن الرئيس الأسد قال ردا على سؤال آخر حول المسعى السوري ـ السعودي : هناك تنسيق فرنسي سعودي منذ أشهر, وهناك تنسيق فرنسي سوري ولا توجد مبادرة كما يطرح, وبالمحصلة فإن الحل هو لبناني وليس سورياً ولا فرنسياً ولا سعودياً. ‏

وتابع الرئيس الأسد: ولكن ما نريد أن نقوم به وما ناقشناه اليوم وما ناقشناه سابقاً مع السعودية هو كيف نسهل الأفكار التي تطرح لبنانيا لنرى أين تلتقي هذه الأفكار من خلال إجراءات لأننا نرى أن كل الأطراف ليس لها مصلحة بالفتنة في لبنان. ‏

سورية تدعم تشكيل الحكومة العراقية ‏

وحول ما إذا كان الموضوع العراقي وتشكيل الحكومة العراقية طرحا في مباحثاته مع الرئيس ساركوزي، قال الرئيس الأسد: إن هذا الموضوع لم يطرح وإن سورية تدعم تشكيل الحكومة العراقية حيث انتهى العراق من مرحلة ما بعد الانتخابات التي كانت مرحلة صعبة، واشار سيادته إلى أن سورية كانت قلقة من العقبات التي وقفت في وجه تشكيل الحكومة في ذلك الوقت أو الاتفاق على رئيس الحكومة. وأضاف: الآن في المرحلة الثانية هناك تشكيل للحكومة ونتمنى أن يتمكن العراق من تشكيلها بأقصى سرعة لكي ينتقل إلى مرحلة العملية السياسية موضحاً أن سورية تتواصل مع جميع القوى العراقية وتؤكد دائماً موضوع الاتفاق بين هذه القوى. ‏

وأكد الرئيس الأسد انه ليس لدى سورية وجهة نظر خاصة حول شكل الحكومة إذا كانت تعبر عن إجماع وطني أو حكومة وحدة وطنية عراقية فهذا كاف بالنسبة لنا لأنه يعني شيئا وحيدا هو الحفاظ على وحدة العراق. وقال: لا يوجد لدينا أي مصلحة أخرى في العراق لذلك لم نطرح إلا هذا العنوان. ‏

وكانت محادثات الرئيسين الأسد وساركوزي قد تناولت مسيرة التطور الذي تشهده العلاقات السورية-الفرنسية والخطوات المبذولة لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في جميع المجالات بما يتناسب مع عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين. ‏

وتم تأكيد أهمية البناء على جسور الثقة المتبادلة بين الجانبين لمواصلة الارتقاء بهذه العلاقات وتوسيع آفاقها بما يخدم مصالح سورية وفرنسا المشتركة وسعيهما لتحقيق الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط لما له من آثار ايجابية على أوروبا والعالم. ‏

كما جرى استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وأكد الجانبان حرصهما على استمرار التشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. ‏

حضر اللقاء كلود غيان الأمين العام للرئاسة الفرنسية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية. ‏

وكانت جرت للسيد الرئيس لدى وصوله إلى قصر الإليزيه مراسم الاستقبال المعتادة. ‏
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljhne.syriaforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى